قصيدة
فى غشمها
خاتم سليمان


استحلفك
ياصياد
هات لى سمكة
تكون فى غشمها
خاتم سليمان
طبيب على الباب
بيشتكى
قال انا حزنان
ايه ياطبيب
جاى تداوى
ولا اهل البيت
تداويك
عجبى باين
العيا
فى عينيك
اه يامريض
ماتنسى تِلقنها
حُسْنة الخاتمْ
فيه واحد
مليح اتجوز
ست الحسن والخاطر
وكان ليها خادمْ
عاشوا حياة
لذيذة
كانت ليه
جارية
تقضى حاجاته
ينام وتقف
صاحية جنبيه
هو كان يجيب
اللى تهواه وتشتهيه
و كان ليها خادمْ
فيه بنت بيضة
بياضها عجب
خرجت من دوارها
والنهار صاحى
لقيت شاب
حليوة
عشقته خالص
اخر النهار
كانت مقتولة
على الترعة
اتريه حرامى
والجريمة
بتجرى فى دمه
قتلها وسرق منها
الخاتمْ
عجبى على اللى يتجوز
واحدة
من بيت من قزاز
ماتعرف
فى الدنيا
غير الوسط الهزاز
تخلى حياته
عذاب وتشعلله
بالجاز
ليه ياابن آدم
تجيب خدامه
وتعملها هانمْ
عجبى على اللى
مابيفرح
والحياة عمرها
قِصَير
وعجبى على اللى
مايصوم رمضان
وفى خواتيم
رمضان
ميكنشى للكتاب
خاتمْ
محمود العياط
من ديوان
قبر لما ياخدك