قصيدة
من المحتمل العُرى


ان كانت الورود
تتوسط
الشوك
كذلك التلاهى
ينبت فيه الشوق
من الناس
من يضن
بالسعادة
ويجعلها وسط
المآسى
حكرا عليه
كيف يكون
منظره
و هو يريد
ان ينشر العذاب
ويفتخر
لكن عند من ؟
الكثيرون فقراء
السعادة
يختنقون منه
ولكن هناك الكثيرون
هم مصانع السعادة
لن يبالون منه
لماذا اجعل نفسى
مع الفقراء
وانا ربيب الغنى
هكذا علمونا
ان الضياع
فى الغنى
والفوز فى الفقر
عشت اشحذ
البسمات
وانا ممثل كوميدى
البسمة
عند اغلب الفقراء
قليلة
رغم انها لا تباع
الاشياء
فى يدى
صارخة
من ضوء الماس
والتقدم
كنت أحيط أشيائى
بالضوء الاسود
علمونا ان الاشياء
الوهاجة
قابلة للحقد والانفجار
قالوا ذلك
و رحلوا وهم واثقون
فى الوصول
وتركونى
فى وادى الضيق
الفقراء
لايبكوا كثيرا
رغم ان الحزن
لايحتاج الاموال
قالوا ان الشعراء
الصعاليك
هم الشعراء
وقالوا ان سطوة
الصعاليك
هى البطش
صدقتهم
من المحتمل
كنت على الشاطئ
أطل
على البحر الاحمر
كانت السعادة
شيئا آخر بريق
كنت أغض
بصرى قليلا
لأنه لم يكن
العرى كثيرا
كنت احملق
فى الامواج
افكر فى الامس
مثل عبد
خرج توا
من العتق
كنت انزح
عرقى و كدى
فوق الرمال
استرجع
ايامى واشرد
مع طيور
التى تأتى من
الشرق
كانت تسعى
وراء تلال
العمق
كنت أأنب نفسى
كثيرا
على مواقفى
فى الحياة
وانا ارنو
شاخصا إلى السماء
كان السحاب
يحتضن البحر
فاقع الالوان
كان يعود فكرى
لأدراجه
وفيه فرق
كنت فى الارحام
أولد
من جديد
محمود العياط
من ديوان
حكاية الشعر الممل